في كل مرة من السنوات الثلاث الماضيه اطلب من ابي الذهاب الى (معرض الكتاب) لكني اتفاجأ بحائط القدر يرزح امامي ليعرقل الرحله .
لكن بحمد من الله ذهبت هذه السنه الى المعرض بعد اصرار من فخامتي دام اسبوعا
بعد ان تمت الموافقه كتبت الكتب التي اريدها في ورقه وبدأت بعون الله رحلتنا المتجه الى معرض الكتاب
حين وصلنا الى المعرض تفآجأت بالكم الهآئل (جدا) من السيارات لدرجة اننا لم نجد موقفا للسياره ..
قلت في نفسي [ الحمد لله لازلنا امة قارئه ] . وان كآن البعض لايفقه مما يقرأ .. لكنه حتما يوما ما سيفقه !!
دخلنا المعرض .. كانت حدقتي اصغر من ان تعي هذا الكم الهااائل من الكتب .. احسست بالتشتت ..
الى اين اذهب اولا ؟ وبأي طريق ؟ وظل السؤال الاهم يتبعني (مآذا سأشتري)
بدأت باليمين .. وانتقلت من دار الى اختها ومنها الى اخرى .. حتى ثقلت الكيس , ايذانا باني اشتريد عددآ لابأس به من الكتب .
_ انآ متأكده إنــآ بنلقى كل كتبي .. ان شاء الله .
هكذا قلت لأختي حين احسست انها ضاقت بي ذرعا او هكذا خيل لي .
اتعلمون ؟؟
لقد لفت انتباهي شيء منذ ان تخلنا المعرض ألا وهو (الشباب الملتزم) الذي طغى بنورانيته المكآن كله .
كنت حين اراهم يحملون الكتب ذات المجلدات انتشي بقوه واحس بقلبي (المقفر) قد ازهر
بعد ان اعياني التعب من البحث عن بغيتي.. طلبت من والدي ان يسأل رجل الامن عن بغيتي (دار وهج للحياه )
اعلم رجل الامن ابي اين يكمن مكانهم .. وقبل ان ينتهي حوار ابي مع رجل الامن كنت قد سبقته الى المكان ..
لأجدني قد (تسمرت) في منتصف (الطريق) وامامي لوحة كتب عليها (دار وهج للحياه)
ولساني قد عقدته (الفرحه) .. ليس كل هذا من اجل الدار , انما لاجل انني وجدت بغيتي التي كنت اتمناها .
لا ابالغ في كلامي , وقفت كا الابله لا الوي على شيئ , ساقي اصبحتا كخيطين في مهب الريح ,
مددت الكيس لأختي .. لأني يدي لم تكن بمقدورها ان تمسك الكيس .
احست اختي اني على غير مايرام .
لذا قالت لي :
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ